قانون رقم (2) لسنة 1373و.ر/2005 مسيحى

بشأن مكافحة غسل الأموال

 

مؤتمر الشعب العام

–      تنفيذاً لقرارات المُؤتمرات الشعبية الأساسية ، في دور انعقادها العام السنوي للعام 1373 و.ر.

–      وبعد الاطلاع على قانونيْ العقوبات والإجراءات الجنائية والقوانين المُكمِّلة لهما .

–      وعلى القانون التجاري والقوانين المُكمِّلة له .

–      وعلى القانون رقم (9) لسنة 1992ف ، بشان مُزاولة الأنشطة الاقتصادية وتعديلاته .

–      وعلى القانون رقم (5) لسنة 1426ميلادية ، بشأن تشجيع استثمار رؤوس الأموال الأجنبية وتعديلاته .

–      وعلى القانون رقم (1) لسنة 1373 و.ر بشأن المصارف .

 

صاغ القانون الآتي

المادة الأولى

تعريفات

 

في تطبيق أحكام هذا القانون يُقصد بالألفاظ والعبارات التالية المعاني المُبيَّنة قرين كُلٍّ منها ، ما لم يدل سياق النصِّ على خلاف ذلك :

w   الدولة : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى .

w   المصرف المركزي : مصرف ليبيا المركزي .

w   المحافـظ : محافظ مصرف ليبيا المركزي .

w  اللَّجنة : اللجنة الوطنية لمُكافحة غسل الأموال .

w الوحدة : وحدة المعلومات المالية بمصرف ليبيا المركزي .

الأموال غير المشروعة : الأموال المُتَحَصَّلة من جريمة ، بصورة مُباشرة أو غير مُباشرة ، سواءً كانت هذه الأموال ثابتة أو منقولة ، مادية أو معنوية ، بما في ذلك المُستندات التي تُثبت تملُّك هذه الأموال أو أيِّ حقٍّ مُتعلِّق بها .

التجميد أو الحجز : الحظر المُؤقَّت الذي يُفْرَض ، بأمر من الجهة المُختصَّة ، لى نقل الأموال أو تحويلها أو التصرُّف فيها أو استعمالها .

u      المُصادرة :  نزع ملكية المال بصورة دائمة ، بمُوجب حكم صادر من المحكمة المُختصَّة .

الوسائط : أيُّ وسيلة تُستخدم ، أو يُراد استخدامها بأيِّ وجه في ارتكاب  جريمة من الجرائم  المنصوص عليها في هذا القانون .

المُنشآت المالية : أيُّ مصرف ، أو شركة تمويل ، أو سوق مالية ، أو محلُّ صرافة ، أو وسيط مالي أو نقدي ، أو أيُّ مُنشأة أخرى ، مُرخَّص لها بمُمارسة نشاطها من قِبَل المصرف المركزي .

المُنشآت المالية والتجارية والاقتصادية الأخرى  : المُنشآت المُرخَّص لها بمُمارسة نشاطها من قبل جهات أخرى غير المصرف المركزي ، كشركات التأمين ، ومكاتب الخدمات وغيرها .

المادة الثانية

 غسل الأموال

أولاً :  يُعدُّ مُرتكباً جريمة غسل الأموال كُلُّ من أتى سلوكاً من أنماط السلوك التالية :

  (‌أ)  تملُّك الأموال غير المشروعة ، أو حيازتها أو استعمالها أو استغلالها ، أو التصرُّف فيها على أيِّ وجـه ، أو تحويلها أو نقلها أو إيداعها أو إخفاؤها ، بقصد تمويه مصدرها غير المشروع .

(‌ب)  تمويه حقيقة الأموال غير المشروعة ، أو إخفاء مكانها أو طريقة التصرُّف فيها أو حركتها، أو الحقوق المُتعلِّقة بها أو ملكيتها أو حيازتها .

(‌ج)      الاشتراك فيما سبق بأيِّ صورة من صور الاشتراك .

ثانيا : تكون الأموال غير مشروعة إذا كانت مُتَحَصَّلة من جريمة ، بما في ذلك الجرائم المنصوص عليها في الاتِّفاقية الدولية لمُكافحة الجريمة المُنظَّمة ، والبروتوكولات المُلْحقة بها ، والاتِّفاقية الدولية لُمكافحة الفساد ، وغيرهما من الاتِّفاقيات الدولية ، ذات الصِّلة ، التي تكون الدولة طرفاً فيها .

 

المادة الثالثة

المسؤولية الجنائية للمُنشآت

 

مع عدم الإخلال بالجزاءات غير الجنائية ، المنصوص عليها في أيِّ قانون آخر ، تكون المُنشآت المالية والتجارية والاقتصادية في الدولة مسؤولة جنائياً عن جريمة غسل الأموال ، إذا ارتُكبت باسمها أو لحسابها ، وتُوَقَّعُ عليها العقوبات المنصوص عليها في المادة (4/ ثانياً) من هذا القانون .

 

المادة الرابعة

عقوبات غسل الأموال

أولاً : مع عدم الإخلال بالعقوبات المنصوص عليها في قانون العقوبات أو أيِّ قانون آخر ، والمُقَرَّرة  للجرائم التي تكون مصدراً للأموال غير المشروعة ، يُعَاقَبُ على جريمة غسل الأموال ، المنصوص عليها في الفقرة (أولاً) من المادة الثانية ، بالسجن وبغرامة تُعادل قيمة المال محلِّ الجريمة ، مع مُصادرة المال .

       وإذا كان الجاني مُساهماً في الجريمة المُتحصّلة منها الأموال ، سواء بوَصْفه فاعلاً أو شريكاً ، عُوْقِبَ بعقوبة الجريمة ذات الوصف الأشد ، مع زيادة حدَّيْها إلى الثلث .

        أما إذا كان الجاني يَعْلَمُ أن الأموال مُتحصَّلة من جريمة عقوبتها أشد ، دون أن يكون مساهماً   فيها ، فتْوَقَّع عليه العقوبة المُقرَّرة لتلك الجريمة .

ثانياً : تُعاقب المُنشأة التي تُرْتَكَبُ الجريمة باسمها أو لحسابها بغرامة تُعادل ضعف المال محلِّ الجريمة ، مع مُصادرة المال . وفي حالة العَوْد يُحْكَمُ ، بالإضافة إلى ذلك ، بسحب الترخيص وغَلْق المُنْشَأة .

 

المادة الخامسة

عقوبات الجرائم المُتَّصلة بغسل الأموال

أولاً : يُعاقب بالحبس وبغرامة لا تُجاوز عشرة آلاف دينار ولا تقلُّ عن ألف دينار ، أو بإحدى هاتيْن العقوبتيْن ، كُلُّ مسؤول أو مُوظَّف في مُنشأة مالية أو تجارية أو اقتصادية يعلم بوقوع سلوك في مُنشأته ، يتَّصل بجريمة غسل الأموال ويمتنع عن الإبلاغ عنه إلى الجهة المُختصَّة .

ثانياً : يُعاقب بالحبس ، وبغرامة لا تزيد على عشرة آلاف دينار ، ولا تقلُّ عن خمسمائة دينار ، أو بإحدى هاتيْن العقوبتيْن ، كُلُّ من يقوم بإخطار أيِّ شخص بأن مُعاملاته قَيْد المُراجعة أو محل التحرِّي من قبل الجهات المُختصَّة للاشتباه في عدم مشروعيتها .

ثالثاً : يُعاقب كُلُّ من يخالف أحكام المادة السادسة من هذا القانون بغرامة لا تزيد على عشرة آلاف دينار ولا تقلُّ عن خمسمائة دينار . ويتمُّ التحفُّظ على الأموال محلِّ هذه المُخالفة إلى أن يُفرج عنها بأمر من النيابة العامة ما لم يثبت ارتباطها بجريمة أخرى .

رابعاً : يُعاقب بالحبس ، مُدَّة لا تقلُّ عن سنة ، كُلُّ من أبلغ السلطات المُختصَّة ، بسُوء نيَّة وبقصد الإضرار بالغير ، عن وقوع جريمة غسل أموال ، بشكل يُمكن معه اتِّخاذ أيِّ إجراء جنائي للوقوف على الحقيقة ، ولو كان الإبلاغ مجهول الإمضاء أو باسم مُستعار .

خامساً : يُعاقب بالحبس ، أو بغرامة لا تزيد على عشرة آلاف دينار ، ولا تقلُّ عن خمسمائة دينار ، كُلُّ من يخالف حُكماً آخر من أحكام هذا القانون ، أو اللوائح أو القرارات أو المُنشورات الصادرة بمٌقتضاه .

 

المادة السادسة

الإعفاء من العقاب

يُعْفَى من العقاب كُلُّ من يُبلغ عن جريمة غسل الأموال ، قبل اكتشافها من الجهات المُختصَّة .

 

المادة السابعة

التجميد والتحفظ والحجز

أولاً : لمحافظ مصرف ليبيا المركزي تجميد أرصدة الحسابات التي يُشتبه في علاقتها بجريمة غسل الأموال مدة لا تزيد على شهر .

 

ثانياً : لرئيس النيابة المُختصَّة أن يأمر بالتحفُّظ على الحسابات أو الأموال أو الوسائط المُشْتَبَه في علاقتها بجريمة غسل الأموال ، على ألا تزيد مدة الحجز التحفظي ، بموجب هذه الفقرة ، على ثلاثة أشهر .

ثالثاً : للمحكمة التي تُحال إليها الدعوى الجنائية عن الجريمة الواقعة في نطاق اختصاصها أن تأمر بالحجز التحفُّظي على الحسابات أو الأموال أو الوسائط المُشْتَبَه في علاقتها بجريمة غسل الأموال ، على ألا تزيد مدة الحجز التحفظي ، بموجب هذه الفقرة ، على ثلاثة أشهر.

رابعاً : يتمُّ تنفيذ أوامر التحفُّظ أو الحجز على الأموال ، المنصوص عليها في الفقرتيْن السابقتيْن ، عن طريق المصرف المركزي ، إذا كانت هذه الأموال موجودة لدى أحد المصارف أو المنشآت الخاضعة لإشرافه .

 

المادة الثامنة

الإفصاح عن مصدر الأموال التي يتمُّ إدخالها إلى الدولة

يُحدِّد المصرف المركزي الحدَّ الأعلى للمبالغ التي يُسمح بإدخالها إلى الدولة نقداً ، دون الحاجة إلى الإفصاح عنها وعن مصدرها ، ويخضع ما يزيد على هذا الحدِّ إلى نظام الإفصاح الذي يضعه المصرف المركزي .

 

المادة التاسعة

وحدة المعلومات المالية

أولاً : تُنشأ بالمصرف المركزي وحدة تُسمَّى ” وحدة المعلومات المالية ” لمُواجهة عمليات غسل الأموال ، تُرسل إليها تقارير عن المُعاملات المشبوهة من كافَّة المُنشآت المالية والتجارية والاقتصادية ذات الصِّلة ، وتُقدَّم إليها البلاغات عن هذه المُعاملات من أيِّ شخص أو جهة .

ولهذه الوحدة أن تتبادل مع نظيراتها في الدول الأخرى المعلومات والتقارير عن الحالات التي يُشتبه في انطوائها على عمليات غسل أموال ، وذلك وفقاً لما تنصُّ عليه الاتِّفاقيات الدولية التي تكون الدولة طرفاً فيها ، أو وفقاً لقواعد المُعاملة بالمثل .

 

ثانياً:  يلتزم كُلُّ مصرف من المصارف العاملة في الدولة بإنشاء وحدة فرعية تُسمَّى “الوحدة الفرعية للمعلومات المُتعلِّقة بمُكافحة غسل الأموال” ، تتولَّى رصد ومُتابعة كافَّة العمليات والصفقات التي يُجريها المصرف أو المُؤسَّسة المالية ، أو المُتعاملون مع المصرف أو المُؤسَّسة المالية ، والتي يُشتبه في علاقتها بصفقات غير مشروعة أو عمليات غسل أموال ، أو العمليات المُتعلِّقة بإيداع أو تحويل أموال مجهولة المصدر .

وتتولَّى هذه الوحدة الفرعية الإبلاغ عن المعلومات أو البيانات التي تتَّصل بهذه العمليات إلى وحدة المعلومات الماليـة بمصـرف ليبيا المركزي ، المنصوص عليها في الفقرة ( أولاً ) من هذه المادة .

ويصدر بتنظيم وحدة المعلومات المالية بمصرف ليبيا المركزي ، والوحدات الفرعية بالمصارف ، وتحديد اختصاصاتها ، وإجراءات عملها ، قرار من المُحافظ .

المادة العاشرة

دور وحدة المعلومات المالية

  1:  تتولَّى الوحدة المنصوص عليها في الفقرة (أولاً) من المادة السابقة ، بعد دراسة الحالة التي تتلقَّى بلاغاً أو تقريراً عنها ، إبلاغ المحافظ بما يتوافر لديها من معلومات وتقارير ، لاتِّخاذ الإجراءات اللازمة .

2:      وإذا ورد إلى النيابة العامة بلاغ مُباشر عن حالات غسل أموال ، فعليها اتِّخاذ الإجراءات اللازمة ، وإخطار وحدة المعلومات المالية في مصرف ليبيا المركزي بما يرد إليها .

المادة الحادية عشرة

اللَّجنة الوطنية لمُكافحة غسل الأموال 

تُنشأ بمُوجب هذا القانون لجنة تُسمَّى ” اللَّجنة الوطنية لمُكافحة غسل الأموال ” تكون برئاسة محافظ مصرف ليبيا المركزي ، أو نائبه ، وعُضوية مندوب أو أكثر عن كُلٍّ من الجهات التالية :

 

 

 

 

 

 

  • المصرف المركزي .
  • أمانة اللَّجنة الشعبية العامة لجهاز الرقابة المالية والفنية .
  • أمانة اللَّجنة الشعبية العامة للعدل
  • أمانة اللَّجنة الشعبية العامة للأمن العام .
  • أمانة اللَّجنة الشعبية العامة للمالية .
  • أمانة اللَّجنة الشعبية العامة للاقتصاد والتجارة .
  • أمانة اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي .
  • مصلحة الجمارك .
  • مصلحة الضرائب .

ويتمُّ ترشيح المندوبين من الجهات التابعين لها ، بعد أخذ رأي رئيس اللَّجنة . ويصدر بتشكيلها وتحديد مُكافأة أعضائها قرار من مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي .

 

المادة الثانية عشرة

اختصاصات اللَّجنة 

تختصُّ اللَّجنة المنصوص عليها في المادة السابقة بما يلي :

     1:      اقتراح الأنظمة والإجراءات اللازمة لمُكافحة غسل الأموال .

     2:      تسهيل تبادُل المعلومات بين الجهات المُمَثَّلة فيها ، والتنسيق بينها .

  3:  إعداد مشروع اللائحة الداخلية المُنظِّمة لعمل اللَّجنة . وتصدر هذه اللائحة بقرار من مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي .

     4:      اقتراح اللائحة التنفيذية لهذا القانون ، وفقاً للحكم المنصوص عليه في المادة (16) من هذا القانون .

     5:      تمثيل الدولة في المُلْتقيات والمُؤتمرات الدولية المُتعلِّقة بمُكافحة غسل الأموال .

  6:  إعداد نموذج التقرير عن المُعاملات المشبوهة ، المنصوص عليه في المادة السابعة من هذا القانون ، وتحديد كيفية إرساله إلى وحدة المعلومات المالية بالمصرف المركزي .

     7:      أي اختصاصات أخرى يُخَوِّلها مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي القيام بها .

 

 

 

المادة الثالثة عشرة

وضع الآليات المُناسبة لمُكافحة غسل الأموال

 

على كافَّة الجهات المُختصَّة بالترخيص أو الإذن للمُنشآت المالية والتجارية والاقتصادية ، بمُمارسة أنشطتها ، والجهات المُكلَّفة بالرقابة والتفتيش عليها ، وضع الآليات المُناسبة للتأكُّد من التزامها بالنُّظم واللوائح الخاصَّة بمُكافحة غسل الأموال ، وإخطار وحدة المُعلومات المالية في المصرف المركزي بالحالات المشبوهة فور اكتشافها .

ويضع مصرف ليبيا المركزي التعليمات الواجب على هذه الجهات اتِّباعها لمُواجهة غسل الأموال ، ويتولَّى تعميمها عليها بمنشورات من المحافظ .

 

المادة الرابعة عشرة

الالتزام بسرِّية المعلومات

على جميع الجهات ، التي تحصل على معلومات أو بيانات وفقاً لأحكام هذا القانون ، أن تُحافظ على سرِّيتها وألاّ تكشف عنها إلاَّ بالقدر الضروري اللازم لاستخدامها في التحقيقات والدعاوى والقضايا المُتعلِّقة بجريمة غسل الأموال والجرائم الأخرى المنصوص عليها في هذا القانون .

 

المادة الخامسة عشرة

 التعاون القضائي مع الدول الأخرى
 في مجال مكافحة غسل الأموال

أولاً :   للنائب العام ، بناءً  على طلب من جهة قضائية بدولة أخرى ، أن يأمر بتتبُّع الأموال الناتجة عن جريمة غسل أموال ، أو الوسائط الُمستخدمة فيها ، أو تجميدها ، أو التحفُّظ عليها ، إذا كانت الواقعة ممَّا ينطبق عليها هذا الوصف وفقاً لأحكام هذا القانون ، وكانت الدولة التي تتبعها الجهة القضائية الطالبة ترتبط مع ليبيا باتِّفاقية تعاون قضائي ، أو وفقاً لقواعد المُعاملة بالمثل .

ثانياً : يجوز الاعتراف بحُجِّية أيِّ حكم أو أمر قضائي ، صادر في دولة أخرى من محكمة أو جهة قضائية مُختصَّة ، يقضي بمُصادرة أموال أو مُتحصّلات أو وسائط مُتعلِّقة بجريمة غسل أموال ، أو الجرائم ذات الصِّلة بها ، إذا كانت الواقعة ممَّا ينطبق عليها هذا الوصف وفقاً لأحكام هذا القانون ، وكانت الدولة ، التي تتبعها المحكمة أو الجهة القضائية ، ترتبط مع ليبيا باتِّفاقية تعاون قضائي ، أو وفقاً لقواعد المُعاملة بالمثل .

 

المادة السادسة عشرة

اللائحة التنفيذية للقانون

والتعليمات والمنشورات الصادرة بمُقْتَضَاهما 

  1:  تصدر اللائحة التنفيذية لهذا القانون بقرار من اللَّجنة الشعبية العامة ، بناءً على اقتراح اللجنة الوطنية لمُكافحة غسل الأموال ، وعرض محافظ مصرف ليبيا المركزي .

  2:  يَخْتَصُّ مُحافظ مصرف ليبيا المركزي بإصدار المنشورات والتعليمات ، المُتعلَّقة بتنفيذ أحكام هذا القانون ، ولائحته التنفيذية ، ويتولََّى تعميمها على الجهات ذات العلاقة .

المادة السابعة عشرة

العمل بأحكام هذا القانون

 

يُعمل بهذا القانون من تاريخ صدوره ، ويُنشر في مُدوَّنة التشريعات ، وفي وسائل الإعلام المختلفة.

 

 

                                          مؤتمر الشعب العام

 

صدر في  : سرت

بتاريخ :

الموافق : 12 اى النار 1373 و.ر/2005 مسيحى